قصة السيدة الفرنسية التي أسلمت في الجزائر

 قصة السيدة الفرنسية التي أسلمت في الجزائر


قصة اليوم من القصص المعبرة والجميلة والتي تعبر عن قدرة وعظمة الله سبحانه وتعالى، وتعبر أيضًا عن مهما مكر اعداء الاسلام فلن يصلوا لمبتغاهم واهدافهم الدنية، ودائما يسعوا إلى ان يجدوا ثغرة أو عيب في الاسلام ولكن سرعان ما يفشلوا فشلاً زريعًا، فتدور أحداث القصة حول امرأة بسيطة من فرنسا أتت للعيش في دولة الجزائر وبسبب سماحة ورحمة الاسلام دخلت في الاسلام واصبحت إمرأة مسلمة، ولكن قد أصيبت بالسرطان وأتخذوا أعداء الاسلام هذه السيدة، ولفوا بها حول العالم وقالوا ان هذا لعنة الاله عليها لانها دخلت في الاسلام، ولكن مذا حدث بعد ذلك ؟؟؟ وهل رجعت إلى دينها السابق ؟؟ أم ماذا ؟؟ وهذا ما سنعرفه من خلال قرأتنا لهذه القصة الكاملة.

شخصيات القصة

سيدة من أصل فرنسي وتعيش في دولة الجزائر
الطبيب المعالج

أحداث القصة

عاشت سيدة فرنسية في الجزائر ?واعتنقت الاسلام وأهلها كلهم غير مسلمين في فرنسا، ثم أصيبت بمرض خطير بالسرطان، وذهبت الى الطبيب الذي تابع حالتها، وقال لها أن المرض أنتشر في جسدك كله (يعني لا أمل بالشفاء) وما هي إلا مسألة وقت قصير وتموت, وعمل لها ملف ووضع تقاريره وصور الأشعه وغيرها في الملف.

وعندما علم أهلها بمرضها قالوا لها هذا غضب الرب عليك لأنك اسلمتي، أرجعي عن دين الاسلام عسى الرب يعفو عنكِ.
فلم تستمع إلى كلامهم وتمسكت بدين الإسلام، فعرضوا عليها انا تأتي فرنسا ويكشف عليها أطباء كبار افضل من اطباء الجزائر!
فسافرت الي فرنسا وهم يعلمون تمام العلم أن لا أمل في الشفاء، ولكن قصدهم ان تكون عبرة لمن يعتبر ممن أراد ان يسلم ويدخل في دين الاسلام.
فراحوا يلفوا بها على الكنائس ويقولوا للناس هذا جزاء من يدخل في الاسلام !
فبكت المرأه بكاء شديد بعد ما عرفت قصدهم، ثم رجعت إلى الجزائر تنتظر الموت على دين الاسلام.
وفي ليلة من الليالي فكرت انها لو ماتت ستكون عبرة لمن لم يعتبر من أهل بلدها، وسيقولوا أنها ماتت لانها دخلت في الاسلام
فتوضأت في جوف الليل وفرشت سجادة الصلاة وقامت الليل تدعو الله:
(يارب إني لا أخاف أن أموت وألقاك، ولكني أخاف أن أموت ويشمتوا بي لأني أسلمت ويخاف الناس من الإسلام، يارب اشفيني وعافني لكي يعلم الناس قدرتك ورحمتك ويدخل الناس في الإسلام، ولا أكون أنا السبب في تنفير الناس من الإسلام).

ثم اغشي عليها وراحت في غيبوبه، حتي استفاقت في العصر من اليوم التالي ولم تشعر بأي ألم، فعرفت انها صحوة الموت وأنها ستموت الان !!! ولكن عندما جاء الليل لم تمت وقامت الليل حتى الصباح ولم تمت فاندهشت ولم تشعر بأي ألم !!
فذهبت الي طبيبها المتابع لحالتها، وبعد ما أجري لها الطبيب جميع الفحوصات، سألها من انتي؟
قالت انا فلانه وملفي عندك !!!
قال الطبيب أنك شخص آخر غير التي في الملف، الملف يقول انك عندك سرطان في حاله متأخره، وانتي ليس عندك سرطان نهائي لم تصيبي بالسرطان مطلقًا، من انتي ؟؟؟
فسجدت لله حمدًا وشكرًا لله على المعجزة التي وهبها الله سبحانه وتعالى.

الدروس المستفادة من القصة

- انظر إلى رحمة الله كيف يستجيب لعباده.
- لا تيأس من رحمة الله فهو الرحمن الرحيم.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -